الأحد
09.22.2019
8:15 PM
لماذا هذا الموقع
تعتبر عائلة الطوخي من العائلات الكبيرة نوعا ما في سورية عامة ومدينة دوما عاصمة ريف دمشق بشكل خاص ولها امتداد خارجي عبر العشرات من أبنائها المغتربين في مختلف أنحاء العالم . أحببت من خلال هذا الموقع أن أسلط الأضواء على تاريخ تلك العائلة وأصولها خاصة فيما يتعلق بأصل التسمية، آملا أن يكون هذا الموقع عاملا أساسيا في تواصل الابناء والاحفاد ومصدرا هاما لجميع آل الطوخي الكرام في كل دول العالم .
طريقة الدخول
بحث
أصدقاء الموقع
  • د. رشيد بن محمد الطوخي
  • مجلة الوقائع الدولية
  • المؤسسة العربية للتنمية
  • تابعنا على الفيسبوك
  • Dr. Rasheed Altokhi
  • إحصائية

    المتواجدون الآن: 1
    زوار: 1
    مستخدمين: 0

    الموقع الرسمي لعائلة الطوخي في سورية وعموم بلاد الشام

    تاريخ مدينة دوما - الجزء الأول

    تاريخ مدينة دوما

    تقع مدينة دوما أكبر مدن محافظة ريف دمشق في أحضان الغوطة الشرقية تحيط بها المزارع والكروم وأشجار الزيتون، وتبعد عن العاصمة السورية دمشق 14 كم إلى الشمال الشرقي منها. تعتبر دوما عروسة الغوطة الشرقية تبلغ مساحتها الإجمالية ثلاثة آلاف هكتار منها 300 هكتار عمران والباقي أراضي زراعية.   وردت في معجم البلدان، وقد ضبطها ياقوت الحموي بالتاء المربوطة (دومة) وهو أصح الآراء واسم دومة هو اسم روماني الاصل

    سبب التسمية : اختلفت الاراء حول سبب تسمية هذه البلدة باسم (دومة) أبرزها رأيان أولهما أن الشخص الذي بنى أول دير مسيحي في دومة وبجانبه حارة الخوارنة سمى تلك القرية الصغيرة باسم (دومة) وهو اسم علم روماني يطلق على الذكر والانثى فيكون قد سمى تلك القرية باسمه أو باسم ابنته. والرأي الثاني نسبة لشجر الدوم ومفردة دومة والدوم شجر من فصيلة النخليات ساقه متشعبة ثمره حلو الطعم يستخرج منه نوع من الدبس وهو ينبت في شبه الجزيرة العربية وفي مصر والسودان. وقد كان في دوما قديماً شجرة واحدة من اشجار الدوم بجانب الجامع الكبير. يطلق أهل دوما على أبناء دوما اسم: الدوامنة, والمفرد: الدوماني ، وتشتهر مدينة دوما بالزراعة فهي من أكثف المناطق الزراعية في الغوطة وتروى من فروع نهر بردى، لذا فهي معروفة بتربتها الخصبة وكثرة مائها، وكان هناك الكثير من المزارع التي تنتج أفضل المنتجات الزراعية والأشجار المثمرة والخضار الصيفية والقمح وكذلك الأشجار الجميلة المعمرة في البساتين وقد ورث أهلها أسرار الزراعة ومبادئها من آبائهم فالمزارع الدوماني معروف بزراعة الخضار الصيفية كالبندورة والخيار ويتم انتاجها بكميات كبيرة تكفي السوق السورية وتحقق انتاجاً وفيراً للتصدير. وقد اعتاد سكان أهل دمشق أن يحزموا أمتعتهم، ويذهبوا إليها ليتنعموا بنسيمها العليل ويفيئوا  تحت ظلال أشجارها. وقد اشتهرت مدينة دوما منذ القدم بثمارها وأشجارها من المشمش والجوز والتين والعنب وغيرها. كما أن مدينة دوما من أهم مدن محافظة ريف دمشق في سوريا وهي مركز محافظة ريف دمشق، يبلغ تعداد سكان مدينة دوما 250000 نسمة، وهي من المدن الكبيرة ويتبع لها مناطق عديدة، وفي التاريخ تذكر المصادر أنها تعود للحقبة الآرامية وبها العديد من الآثار والمواقع الأثرية، تنتشر فيها دور العبادة والمساجد ويصل عدد المساجد إلى أكثر من 80 مسجداً، منها مساجد تاريخية معروفة إضافة للعديد من المباني الأثرية، يتميز أهالي مدينة دوما بالحفاظ على العادات والتقاليد القديمة كما أنهم يتميزون بطيبهم وكرمهم ونشامتهم كما يتصفون بحفاظهم على تقاليد دينهم الحنيف ومن أكثر ما اشتهروا به غضبهم للحق وعدم سكوتهم عن الظلم والطغيان ومن أكثر ما يعمل به سكان مدينة دوما الزراعة فاغلب الدوامنة فلاحون يعملون على زراعة الخضروات والفواكة .ودوما مدينة صناعية زراعية وبها العديد من المصانع والمعامل في مختلف الصناعات الحديثة إضافة للصناعات التقليدية، ويشتهر ريف دوما بزراعة أشجار الفواكه المختلفة والعنب المعروف بالعنب الدوماني وغيرها، تنتشر في المدينة كافة المرافق مثل المراكز الاجتماعية والصحية والمستشفيات ومراكز الخدمات بكل أنواعها، وإضافة لعراقة مدينة دوما فهي اليوم مدينة حديثة تمتد في جنباتها المناطق السكنية الحديثة، في دوما كافة الاحتياجات الأساسية والكمالية للناس ولا يضطر المقيم في دوما أن يذهب إلى أي مكان آخر لاقتناء حاجياته. أصبحت مدينة دوما مزدحمة جدا نتيجة للتزايد السكاني بشكل غير مسبوق، بحيث يتضح للزائر كثرة الإنجاب، وتحوي مدينة دوما بعض الجاليات بها من فلسطين والعراق الذين تغص بهم مدينة دوما وبعض أهالي دمشق الهاربين من غلاء أسعار العقارات في العاصمة، لكن الغرباء يبقون أقلية في مقابل أهل المدينة الأصليين، ويرجعه المختصون أيضا إلى طبيعة أهالي المدينة وتمسكهم بعاداتهم وتقاليدهم القديمة .

    جغرافية مدينة دوما

    تحد منطقة دوما دمشق من جهة الغرب ومنطقة التل من الجهة الشمالية الغربية ومنطقة القطيفة شمالاً وتتاخم حدودها الإدارية البادية السورية من الشرق ومحافظة السويداء من الجنوب ، دوما إحدى مدن الغوطة الشرقية، تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة دمشق ، وتبعد عنها نحو 19 كيلومتراً، ، ويتبعها أحد عشر مركزاً بشرياً، ومن الناحية الإدارية فهي تتبع محافظة ريف دمشق، تتبع لمنطقة دوما المدن التالية حرستا والضمير وبلدات النشابية والغزلانية وحران العواميد وبلديات الشيفونية، عدرا العمالية، مسرابا، جديدة الخاص، دير سلمان، العبادة، العتيبة، الهيجانة، حوش نصري، ويتبع لها قرى الريحان، حوش الأشعري، أوتايا، تل كردي، بيت نايم، حوش الضواهرة، ميدعا الصوان، حفير التحتا، مديرا، الأحمدية، الغريفة، تل مسكن، القرمشية، البيطارية، قرحتا وسكا والدلبة وغسولة ودير الحجر. ولمدينة دوما ست مداخل رئيسية هي مدخل دوما الشرقي عن طريق عدرا القصير عبر ساحة عبد القادر بدران (نسبة للمؤرخ الدوماني الشيخ عبد القادر بدران) ومدخل دوما الغربي عن طريق حرستا جوبر مروراً بساحة جول جمّال ومدخل دوما عن طريق مشفى حرستا والمدخل الشمالي عن طريق أوتوستراد حلب والمدخل الجنوبي الشرقي عن طريق الشيفونية. تقع مدينة دوما في أرض سهلية خصبة ترتفع إلى 650م فوق سطح البحر تقريباً، أما الأراضي التابعة لها فتنحدر من الغرب إلى الشرق، وهي ذات تربة ناعمة رسوبية سيلية، أما مناخها فهو قريب من مناخ مدينة دمشق، وقلما تزيد كمية الأمطار فيها على 225مم سنوياً، والرياح السائدة فيها غربية، وفي فصل الخريف تكون رياحاً شمالية شرقي .

    تاريخ مدينة دوما الحديث

    سكانها يعملون بالزراعة المروية من نهر «ثورا» أحد فروع نهر بردى، واثنتي عشرة قناة أخرى تصل أراضيها من ينابيع مختلفة. وكانت تشتهر بعنبها الأحمر وبطيخها الأصفر، إضافة إلى أشجار الزيتون، وساعد على ذلك تربتها الخفيفة الجيدة التهوية ..عندما أنيرت دمشق بالكهرباء وانتشرت حافلات الترام، أنشئ خط ترام من دمشق إلى دوما وهو خط الترام الوحيد في الغوطة. وكان الفضل في جلبه ومده إلى القائم مقام توفيق الحياني. ، وتم ربطها بالعاصمة دمشق منذ عام 1931 بخط الترام وترتبط اليوم مع العاصمة بطريق معبد هو طريق دمشق – دوما ، كان الترام يخرج من شمالي شرقي دمشق، فيمر بمحطة جوبر الأولى، ثم بمحطة جوبر الثانية، ثم بمحطة زملكا، ثم ينحرف منها إلى الشمال فيمر بمحطة عربين ثم بحرستا، ثم بمحطة الهويتة، ثم يدخل إلى دوما فيتوقف في السوق أمام الجامع الكبير . تمثل مدينة دوما في الوقت الحاضر نواة بشرية ضخمة ومركز جذب سكاني، فهي مركز إداري كبير يتوافر فيه جميع مظاهر المدينة، وقد تزايد عدد سكانها في النصف الثاني من القرن العشرين زيادة ملحوظة، فلم يكن عدد سكانها يتجاوز 22652 نسمة في عام 1960، ووصل إلى 105205 نسمة عام 1994. وأسهم في نموها قربها من العاصمة دمشق، ورخص ثمن المساكن فيها مقارنة بأسعار المساكن في مدينة دمشق، وتتميز هذه المدينة اليوم بأبنيتها الطابقية وشوارعها الحديثة ومشافيها ومصانعها المتعددة، وكذلك بنشاطها التجاري والصناعي حيث تركزت في المنطقة الشرقية من المدينة المنطقة الصناعية، وكذلك سوق الخضار والفواكه، وتوجد فيها صناعات حديثة مثل صناعة الأثاث المنزلي، والصناعات المعدنية والأدوات الزراعية والقطع التبديلية للآليات والغسالات والمكيفات ومضخات المياه إضافة إلى معامل البلاط والرخام.

    معالم مدينة دوما الأثرية

    تضم دوما مجموعة من المعالم الأثرية من أبرزها الجامع الكبير وجامع الريس وجامع زين والحمام الصغير والحمام الكبير والنصب التذكاري الذي يحمل اسم قبة العصافير والذي شُيد لتبريك ذكرى تاريخية وهي هزيمة جيش المغول في ضواحي دوما إضافة إلى الخانات ومنها خان عياش والدور القديمة منها دار الحاج حسين الذي بني على الطراز الدمشقي القديم و فيها قاعات ذات نقوش وزخارف عربية أثرية ، في عام 1950 م حضر إلى دومة سائحون يحملون أدلة مكتوبة ومخطوطات وزاروا الجامع الكبير , وسألوا عن مقام النبي إلياس . وقد دلت أبحاثهم على أنه كان يوجد نفق كبير تحت الجامع وله مدخل من الحارة الشمالية الشرقية  من الجامع الذي كان بالاصل هذا المعبد، النبي إلياس (إيليا) 853 ق م من أنبياء إسرائيل , حارب العبادات الوثنية ,فنفي إلى صيدا في لبنان ,ثم نزح إلى سورية وسكن جوبر ,وكانت قرية جوبر مركزاً لليهودية , وكان كنيسها مقراً للنبي إلياس وتلميذه النبي اليشاع - اليسع. ثم أخذ النبي إلياس يتردد إلى دومة للتوجيه الديني , حيث كان له معبد في دومة في منطقة الجامع الكبير ,دخل بعض الدوميون في الديانة اليهودية, وبقي بعضهم يعبد الشمس، وعندما توفي أقيم له مقام في المعبد شمالي المنبر , المعزبة الثالثة إلى جهة الشرق في قبو الجامع . في عام 64م اكتسح الرومان بلاد الشام , وأصبحت سورية إقليماً رومانياً. ومما ساعد على انتشار المسيحية في بلاد الشام أن الرومان كانو يضطهدون اليهود كثيراً . وكان بنو تغلب الذين يسكنون دومة آنئذ مسيحين وهم أرثوذكس . كان الجامع الكبير في عهد الآراميين معبداً لعبادة الشمس , وعندما جاء الرومان أصبحت الديانة اليهودية تمارس سراً إلى جانب هذا المعبد , ثم جاء بنو تغلب المسيحيون فبنوا في مكان هذا المعبد كنيسة مسيحية, وديراً وفندقاً للغرباء

    أحياء مدينة دوما

    حي الشمس

    وهو حي قديم يقع في الجهة الشمالية من البلدة ,وهو أكبر الأحياء من حيث عدد السكان لكنه أخفضها من حيث مستوى المعيشة

    سبب التسمية :منذ حوالي ثلاثة  مئة سنة جاء من حلب إلى دمشق رجل متدين فاضل هو أبو الخير شمس ,واسمه الشيخ محمد شمس الدين ,كان يأتي دوما بين فترة وأخرى بقصد التنزه والتوجيه الديني ,فأعجبته دوما وسكن فيها. وكان زملاؤه من علماء دمشق يأتون لزيارته في دوما ,ويسألون عن بيت الشمس فسمي الحي باسمه

    -حي القصارنة

    يقع هذا الحي في الجهة الشمالية الغربية من دوما, وهو أصغر الأحياء سكاناً ومساحة وأصل القصارنة من قرية كانت موجودة في منطقة القصير ، وكانوا قد نزحوا إلى دوما نتيجة  نهبهم وظلمهم من البدو , فسكنوا الحي الذي سمي باسمهم (القصارنة نسبة للقصير).

    حي الشرقية

    يقع هذا الحي في شرقي البلدة وبجانبه حارة العرب ,وهو من أكبر الأحياء بعد حي الشمس من حيث عدد السكان، ويتألف سكانه الأساسيون من قسمين رئيسيين :

    1- الإيرانيون  جاؤوا دوما عام 1000هـ/1561م .

    2- أهالي الدوير تعرض أهلها لاعتداءات الأعراب البدو عام 1805م ,فهرب أهلها إلى دوما وسكنوا حي الشرقية .

    حي الساحة

    وهو حي حديث نسبياً , يقع في القسم الجنوبي والقسم الجنوبي الغربي من البلدة , ويتصف بأن شوارعه منتظمة ومستقيمة