الثلاثاء
11.13.2018
4:32 AM
لماذا هذا الموقع
تعتبر عائلة الطوخي من العائلات الكبيرة نوعا ما في سورية عامة ومدينة دوما عاصمة ريف دمشق بشكل خاص ولها امتداد خارجي عبر العشرات من أبنائها المغتربين في مختلف أنحاء العالم . أحببت من خلال هذا الموقع أن أسلط الأضواء على تاريخ تلك العائلة وأصولها خاصة فيما يتعلق بأصل التسمية، آملا أن يكون هذا الموقع عاملا أساسيا في تواصل الابناء والاحفاد ومصدرا هاما لجميع آل الطوخي الكرام في كل دول العالم .
طريقة الدخول
بحث
أصدقاء الموقع
  • د. رشيد بن محمد الطوخي
  • مجلة الوقائع الدولية
  • المؤسسة العربية للتنمية
  • تابعنا على الفيسبوك
  • Dr. Rasheed Altokhi
  • إحصائية

    المتواجدون الآن: 1
    زوار: 1
    مستخدمين: 0

    الموقع الرسمي لعائلة الطوخي في سورية وعموم بلاد الشام

    الصفحة الرئيسية



                         مرحبا بكم في موقع آل الطوخي في سورية

    في البدء كانت التسمية

    جاءت التسمية من الشيخ منصور بن عبد الرزاق بن صالح الطوخي - شيخ الشافعية في مصر وامام الجامع الازهر ولد في مصر عام 1016هـ الموافق 1607م وتوفي عام 1090 هـ الموافق 1679م ، له حاشية على شرح ألفية العراقي لزكريا الانصاري ، وقد ذكره الزركلي في موسوعته سير اعلام النبلاء ، تفرغ طوال حياته للعلم والتدريس في الأزهر، وعرف طلابه وتلامذته بالطوخيون نسبة الى لقبه "الطوخي" ثم ما لبث أن أسس  طريقة صوفيه اطلق عليها اسم الطريقة الطوخية وذلك عام 1665م حيث كان عدداً كبيراً من المريدين الاتراك الدارسين والمقيمين بالازهر وقتها من طلابه كونه شيخ ومفتي الشافعية في مصر، وقد اندثرت الطريقة الطوخية بعد وفاة العلامة الشيخ منصور بسنوات عديدة ويقال ان اتباعها انضموا الى الرفاعية التي سادت في ذلك الوقت، الا ان الارشيف العثماني ذكر ان الطريقة الطوخية كانت موجودة في تركيا بداية عام 1680 اي بعد وفاة الشيخ منصور الطوخي وان مؤسس الطريقة في تركيا هو الشيخ علي الطوخي "التركي" وعلى أغلب الظن فإن الشيخ على "التركي" هو احد تلامذة الشيخ منصور المقيمين في الازهر وقتها وبعد وفاته عاد الى بلاده تركيا واسس هناك امتداداً للطريقة الطوخية وعرف بأسم الشيخ علي الطوخي والثابت حسب البحث في الارشيف العثماني ان مؤسس الطريقة الطوخية الشيخ علي هو تركي الجنسية وانه غادر الى سورية متنقلاً بين المدن والقرى مع عدد من طلابه الى ان استقر به المقام في غوطة دمشق عند احد مريديه ثم ما لبث ان اقام في "قرية دوما" وقتها وكان معروفاً بأسم "علي الطوخي" نسبة الى طريقته الصوفية وكان ذلك بحدود عام 1686م ويعتبر هو مؤسس عائلة الطوخي في دوما والتي كانت وقتها عبارة عن قرية صغيرة من قرى غوطة دمشق واختار الاقامة فيها لما هو معروف عن اهلها من تدين وإلتزام مثل سائر قرى دمشق وغوطتها - وقد ورد ذكر الشيخ منصور بن عبد الرزاق بن صالح الطوخي في مرأة الجنان - الجزء الرابع صفحة 173 وشذرات الذهب 5 - 341 والتبيان - خ والطبقات الوسطى - خ وشرح ذلك الزركلي في سير اعلام النبلاء .

    وقد وجدت روايتين في الارشيف العثماني حول الطريقة الطوخية لا يوجد فيهما اختلاف من حيث النشأة والتسمية الا ان الرواية الثانية تقول : ان الذي سافر متنقلاً بين المدن والقرى السورية حتى استقر به المقام في مدينة دوما بقرى دمشق هو الشيخ معروف ابن الشيخ علي الطوخي وليس الشيخ علي وأن ابنه الشيخ معروف هو من أقام وتزوج ببلدة دوما واختار الحياة فيها وانه هو من "حًل" الطريقة الطوخية " حيث اندمج اتباعه ومريدوه بالطريقة الرفاعية أسوة بباقي اتباع ومريدي الطريقة في مصر وتركيا . وسواء الرواية الاولى او الثانية فإن كلتا الروايتين تدلان على أن أصل كلمة الطوخي بالنسبة لسورية وبلاد الشام جاءت من الطريقة الطوخية اما أصل العائلة فتعود للشيخ معروف الطوخي ووالده الشيخ علي الطوخي التركي .

    وأقول هنا أن الرواية الثانية هي الأرجح لأن المصادر التركية وتحديداً الأرشيف العثماني "قسم الأناضول" أورد ذكر الطريقة الطوخية ونسبها إلى الأزهر الشريف وأشار إلى الشيخ علي كإمام لهذه الطريقة في تركيا وأنه من إحدى مدن الأناضول ومتزوج من سيدة تركية كانت (حافظة لكتاب الله) حيث أنجب منها عدة أبناء عرف منهم (الشيخ معروف) الذي كان مساعده في الطريقة ، ولهذا فالذي سافر وتنقل وتزوج في سورية على الأرجح هو الشيخ معروف بن علي التركي الأناضولي المعروف بالطوخي نسبة إلى الطريقة الصوفية.