الإثنين
12.17.2018
4:40 AM
لماذا هذا الموقع
تعتبر عائلة الطوخي من العائلات الكبيرة نوعا ما في سورية عامة ومدينة دوما عاصمة ريف دمشق بشكل خاص ولها امتداد خارجي عبر العشرات من أبنائها المغتربين في مختلف أنحاء العالم . أحببت من خلال هذا الموقع أن أسلط الأضواء على تاريخ تلك العائلة وأصولها خاصة فيما يتعلق بأصل التسمية، آملا أن يكون هذا الموقع عاملا أساسيا في تواصل الابناء والاحفاد ومصدرا هاما لجميع آل الطوخي الكرام في كل دول العالم .
طريقة الدخول
بحث
أصدقاء الموقع
  • د. رشيد بن محمد الطوخي
  • مجلة الوقائع الدولية
  • المؤسسة العربية للتنمية
  • تابعنا على الفيسبوك
  • Dr. Rasheed Altokhi
  • إحصائية

    المتواجدون الآن: 1
    زوار: 1
    مستخدمين: 0

    الموقع الرسمي لعائلة الطوخي في سورية وعموم بلاد الشام

    محمد بن رشيد الطوخي

    الحاج محمد بن رشيد الطوخي  1920 - 1987

    هو الحاج محمد بن رشيد بن محمد بن رشيد بن معروف بن عبد الحميد بن معروف بن علي التركي الاناضولي الشهير بالطوخي ، ولد في عام 1920 في مدينة دوما "دمشق" وأمه هي الحاجه أمنة الحسكي وهي من عائلات دوما المعروفة والدها كان من كبار التجار في المنقطة ... نشأ في كنف والده مع أخوانه واخواته في البيت الكبير بدوما ودخل المدرسة الدينية لتلقي العلوم الأساسية وعندما بلغ الثانية والعشرون توفي والده الشيخ رشيد وبقي الحاج محمد بجانب والدته لفترة ثم رحل الى السعودية حيث اقام في جدة ثم في مكة المكرمة وكان يعمل في التجارة وانتقل الى المدينة المنورة وتواصل مع بعض اقاربة من سلالة الشيخ معروف بن عبد الحميد والذين سعدوا به كثيراً فعاد الى جدة واقام فيها فترة وتنقل بين مكة والرياض عدة مرات حيث كانت له قوافل تجارية بين بعض المدن . أسس رحمه الله علاقات جيدة مع أمراء المدن وذلك في زمن الملك عبد العزيز وتواصل مع العشرات من المهاجرين لمكة والمجاورين للبيت العتيق . لم ينقطع الحاج محمد عن وطنه وبلده دوما ــ سورية بل كان تواصله دائم فعمل على اصطحاب صديقه الحاج عادل رمضان وهو من مناطق جنوب سورية للعمل معاً ثم تزوج الاخير من شقيقة الحاج محمد وهي الحاجة فاطمة وأنجب منها عدة ابناء وكذلك اصطحب عدداً من افراد العائلة واقام لهم اعمالهم التجارية وكان ذلك في فترة بداية نهوض المملكة وتحديداً في أواخر الاربعينيات . عاد رحمه الله الى دوما وتزوج من عائلة حسابا وهي عائلة من دوما ذات أصول يمنية فكانت زوجته الحاجة عزيزة بنت عبد القادر حسابا خير معين له في حياته وكان ذلك عام 1955م وأنجب منها عدداً من الاولاد والبنات وكان رحمه الله يتردد باستمرار على السعودية وتركيا ومصر وفلسطين وكثير من البلاد تاجراً وداعماً لاخوانه في فلسطين من المجاهدين على فترات طويلة ففي عام 1967 استشهد شقيقة المرحوم محمود بن رشيد الطوخي بمدينة دوما فترك الحاج محمد المدينة واستقر به المقام في دمشق حيث أسس عمله التجاري فيها ثم ما لبث ان غادر سورية اثر اشتداد الاحداث واختلاط الامور وكثرة الفتن وخوفاً على أبنائه رحمه الله وكان ذلك عام 1981 حيث استقر في الاردن ثم انتقل الى الامارات فأقام فيها لسنوات قليلة ورجع زائراً الى سورية التي اقام فيها 3 أشهر، شاهد مدينته دوما وزار اقاربه واخوانه وعاد الى الامارات . توفي رحمه الله ليلة الاثنين 16/6/1987 في دبي اثر مرض دام 3 ايام فقط ونقل جثمانه الطاهر الى مدينة خورفكان حيث كان يقم قبل وفاته ودفن في مدينة خورفكان التابعة لامارة الشارقة . بناء على وصيته بأن يدفن في الدولة التي يموت فيها رحمه الله . للحاج محمد بن رشيد الطوخي عدداً من الاولاد هم : صلاح الدين ، وليد ، هيثم ، د. رشيد ، محمد معتز.

     
    الحاج محمد بن رشيد الطوخي