الإثنين
12.17.2018
4:39 AM
لماذا هذا الموقع
تعتبر عائلة الطوخي من العائلات الكبيرة نوعا ما في سورية عامة ومدينة دوما عاصمة ريف دمشق بشكل خاص ولها امتداد خارجي عبر العشرات من أبنائها المغتربين في مختلف أنحاء العالم . أحببت من خلال هذا الموقع أن أسلط الأضواء على تاريخ تلك العائلة وأصولها خاصة فيما يتعلق بأصل التسمية، آملا أن يكون هذا الموقع عاملا أساسيا في تواصل الابناء والاحفاد ومصدرا هاما لجميع آل الطوخي الكرام في كل دول العالم .
طريقة الدخول
بحث
أصدقاء الموقع
  • د. رشيد بن محمد الطوخي
  • مجلة الوقائع الدولية
  • المؤسسة العربية للتنمية
  • تابعنا على الفيسبوك
  • Dr. Rasheed Altokhi
  • إحصائية

    المتواجدون الآن: 1
    زوار: 1
    مستخدمين: 0

    الموقع الرسمي لعائلة الطوخي في سورية وعموم بلاد الشام

    محمد "باشا" بن رشيد الطوخي

    محمد "باشا" بن رشيد الطوخي 1847 - 1915

    ولد الحاج محمد بن رشيد الطوخي في مدينة دوما عام 1847 ووالده هو الشيخ رشيد بن معروف الطوخي حيث نشأ وعاش مراحل طفولته في دوما والتحق بالمدرسة الدينية فأخذ منها علومه وحفظ القرآن والفقه وعندما شب أرسله والده الشيخ رشيد إلى تركيا حيث أقام لفترة في الأناضول فتعلم اللغة التركية ودخل في إحدى مدارس الأناضول ، حيث أشارت المصادر الأرشيفية إلى أن الطالب محمد بن رشيد الطوخي التحق بالمدرسة الوسطى ثم انتقل إلى المدرسة العسكرية ورجع إلى دوما ضابطا في الجيش التركي وكان يقدم خدماته العديدة بحكم عمله إلى أبناء بلدته الذين كانوا يكنون له كل احترام فقد كانت يده ممدودة للخير وكان كثيرا ما يساعد المحتاجين وأصحاب الحاجات سواء عند الوالي أو القائمقام أو أعلى من ذلك ، وكانت اللغة التركية ورتبته العسكرية تؤهله للقيام بأي مساعدة أو عون لأبناء بلده ، حصل على الباشوية التي كانت تعطى لبعض ضباط الجيش التركي وأصبح معروفا باسم محمد باشا الطوخي.

    تزوج من دوما وأنجب عددا من الأبناء كان منهم رشيد الذي ورث عنه الصفات العسكرية.

    كان رحمه الله محبا للآخرين وباراً بوالده الشيخ رشيد ووالدته ومساعدا وعونا لأخوانه وأخواته حتى أن الكثير من أصحاب الحاجة كانوا ينتظرون عودته إلى دوما كي يقدموا له شكواهم أو يسألوه حاجاتهم لمساعدتهم ، وكان يسعد بذلك رحمه الله.

    توفي في دوما عام 1915 وله من العمر 68 عاما ودفن في دوما.




    محمد "باشا" بن رشيد الطوخي 1847 - 1915